ابن حبان
172
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
ذِكْرُ رَجَاءِ تَمَكُّنِ الْمَرْءِ مِنْ رِضَاءِ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا بِرِضَاءِ وَالِدِهِ عَنْهُ 429 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٍّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ 1 يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " رِضَاءُ اللَّهِ فِي رِضَاءِ الْوَالِدِ وَسَخَطُ اللَّهِ في سخط الوالد " 2 . [ 1 : 2 ]
--> 1 تحرفت " عن " في الأصل إلى " ابن " . 2 يعلى ابن عطاء هو العامري ، ويقال : الليثي الطائفي ، ثقة من رجال مسلم ، ووالده عطاء ذكره المصنف في الثقات ، وروى عن أوس بن أبي أوس ، وابن عمرو بن العاص ، وابن عباس ، وغيرهم ، قال ابن القطان : مجهول الحال ، ما روى عنه غير أبنه يعلى . وباقي رجاله ثقات . وأخرجه البغوي في " شرح السنُّة " " 3424 " من طريق الحسن بن سفيان ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي " 1899 " في البر والصلة : باب ما جاء من الفضل في رضا الوالدين ، عن أبي حفص عمر بن علي ، عن خالد بن الحارث ، بهذا الإسناد . = وأخرجه أبو الشيخ في " الفوائد " ورقة 81 / 2 ، وابن عساكر في " تاريخه " 4 / 76 / 1 ، من طريق أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري ، والحاكم 4 / 151 ، 152 من طريق عبد الرحمن بن مهدي ، كلاهما عن شعبة ، به ، وصححه الحاكم ، ووافقه الذهبي مع أنه قال في " الميزان " في عطاء والد يعلى : لا يعرف . وأخرجه الترمذي " 1899 " أيضاً من طريق محمد بن جعفر ، والبخاري في " الأدب المفرد " " 2 " من طريق آدم ، والبغوي في " شرح السنُّة " " 3423 " من طريق النضر بن شميل ، ثلاثتهم عن شعبة ، به ، موقوفاً على عبد الله بن عمرو ، لم يرفعه ، قال الترمذي : وهذا أصح ، وقال : هكذا روى أصحاب شعبة ، عن شعبة ، عن يعلى بن عطاء ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو موقوفاً ، ولا نعلم أحداً رفعه غير خالد بن الحارث ، عن شعبة . كذا قال الترمذي ، ويرد عليه أنه تابع خالداً على رفعه عبدُ الرحمن بن مهدي عند الحاكم وأبو إسحاق الفزاري عند أبي الشيخ وابن عساكر ، كما تقدم ، فهؤلاء الثلاثة ثقات أثبات محتج بهم في الصحيحين قد اتفقوا على رواية الحديث عن شعبة مرفوعاً . وفي الباب عن ابن عمر عند البزار " 1865 " . قال الهيثمي 8 / 136 : فيه عصمة بن محمد ، وهو متروك .